حسن بن موسى النوبختي
مقدمة 16
فرق الشيعة
العاملين بالنجوم والمؤلفين فيها ( ج 14 ص 142 ) وقد ذكر بجميل الوصف في منتهى المقال « 1 » ( ص 105 ) ونقد الرجال « 2 » ( ص 99 ) ومنهج المقال « 3 » ( ص 108 ) وخلاصة الأقوال « 4 » ( ص 21 ) ومعالم العلماء « 5 » ورياض العلماء « 6 » وأمل الآمل « 7 » ( ص 469 ) وعيون الأنباء « 8 » ( ص 216 ) وكتاب الشيعة وفنون الاسلام « 9 » « 10 » - 4 - عصره ومعاصروه لعصر المرء ومعاصريه تأثير في حسن تربيته وسمو ثقافته فكما أن المناخ الطيب يؤثر في نمو الحي وقوة جسمه كذلك العصر الزاهي بعلم خاص أو أدب مخصوص يؤثر الأثر المهم في سمو ثقافة أبنائه وتقدمهم الباهر في ذلك العلم ونبوغهم بذلك الأدب الممتاز وكذلك البلد الممتاز بأدب أو صناعة يعين سكانه على التفوق فيهما على اقرانهم فلو تأملنا في حالة بغداد وعصرها الزاهر بالعلوم واحطنا خبرا
--> ( 1 ) لأبي علي الرجالي الكر بلائي المقتول سنة 1216 وكتابه مطبوع بطهران سنة 1302 ( 2 ) للسيد الأمير مصطفى التفريشي الفه سنة 1015 مطبوع بطهران ( 3 ) لمحمد امين الأسترآبادي مطبوع بطهران سنة 1307 ( 4 ) للعلامة الحلي المتوفى سنة 727 طبع بطهران سنة 1311 ( 5 ) لمحمد بن شهرآشوب السروي المازندراني المتوفى سنة 588 وهو غير مطبوع ( 6 ) لميرزا عبد اللّه أفندي الفه في سنة 1116 وهو غير مطبوع ( 7 ) لمحمد بن الحسن الحر العاملي ، طبع ذيلا لمنهج المقال بطهران سنة 1307 ( 8 ) لأحمد بن أبي اصيبعة مطبوع عصر سنة 1299 - 1882 ( 9 ) لسيدنا الحسن بن الهادي من آل صدر الدين العاملي وقد طبع هذا الكتاب في مطبعة العرفان بصيدا سنة 1331 ( 10 ) وذكره المهدي لدين اللّه أحمد بن يحيى بن المرتضى في كتاب المنية والأمل بذكر جميل ( ص 62 ) قال « ومنهم إمامية كالحسن بن موسى النوبختي فان محله في العلم أو لاطلاع على المذاهب بخلاف محل غيره وهو منسوب إلى نوبخت رجل » وذكره أيضا أبو الحسن الأشعري في مقالات الاسلاميين ص 52 ( ر )